كشف المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن ما يقارب من 17% من جرائم الاعتداء على النفس أو الأموال مرتبطة بطلاب المدارس، مشيراً إلى أن العمل الأمني في هذا الجانب كشف وجود قصور تربوي، مؤكدا الحاجة إلى تفعيل الممارسة التربوية التي كانت حجر الأساس لاستشعار المسؤولية الوطنية وتلقينها للأجيال، وفقاً لـ”الوطن”.
أبرز المطالب للمسؤولية الوطنية : تفعيل الممارسة التربوية. تعزيز وتطوير مواهب الطلاب. حماية وصيانة فكر الأبناء. تعزيز القيم للأجيال. احتواء الأبناء.