شركة المراهنات Mostbet هي دليلك الموثوق إلى عالم المراهنات الرياضية والكازينوهات أون لاين في المغرب وحول العالم. يسعدنا دائمًا أن نقدم لعملائنا مجموعة واسعة من الأحداث الرياضية والمكافآت المتنوعة والرهانات المجانية واللفات المجانية، بالإضافة إلى التسجيل البسيط والسحب السريع للأموال. عند اللعب معنا، يمكنك أيضًا تنزيل تطبيق مناسب للهاتف المحمول. أصبح الآن تسجيل الدخول إلى Mostbet متاحًا من أي مكان في العالم.
اخبار ونتائج

إنطلاق البرنامج الوزاري “مهاراتي” بتعليم الباحة

1

انطلق في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة اليوم الاثنين 27 / 2 / 1440 هـ البرنامج الوزاري (مهاراتي) بمشاركة 16 إدارة تعليم من أنحاء المملكة يمثلهم 40 طالباً ، وذلك بمقر النادي الأدبي بالباحة , ويشمل البرنامج تنفيذ عدد من الحقائب التدريبية للمهارات الحياتية لسد فجوة الأداء بين الواقع والمأمول في مخرجات التعليم والإسهام في تدريب القيادات الطلابية، من خلال ورش تدريبية مكثفة بغية صناعة مدربين من هؤلاء الطلاب لهذه المهارات في مدارسهم ومناطقهم الأمر الذي يعزز لديه المواطنة الصالحة وتهيئته لسوق العمل وفق آلية محددة ومنهجية علمية تدرب مشاركين على جملة من البرامج النوعية من ضمنها ( فن إدارة الوقت ، وفن الاتصال ، ومهارات التفكير الإبداعي ، والتخطيط الشخصي، والتحسين المستمر )

ويعتبر البرنامج الذي تشرف عليه وكالة الأداء التعليمي بمقام الوزارة أحد برامج الهامة التي تتيح للمتعلم اكتساب الخبرات والمهارات بدافعية كاملة، وتساهم في تنمية الشخصية المتزنة الصالحة من خلال مجموعة من المهارات الرئيسة للتفاعل الإيجابي مع الحياة لرعاية النمو الشخصي والمهني للطالب يتيح البرنامج للمشاركين اكتساب الخبرات والمهارات بدافعية كاملة في جو محبب وبيئة تعليمية مشجعة يسعى من خلالها إلى بناء مجموعة من المهارات الرئيسة للتفاعل الإيجابي مع الحياة ولرعاية النمو الشخصي والمهني للطالب وفق آلية محددة

المدير العام للتعليم بمنطقة الباحة الدكتور عبدالخالق بن حنش الزهراني رحب بالوفود المشاركة في برنامج ” مهاراتي ” في رحاب منطقة الباحة، متمنياً أن يحقق أهدافه المرجوة، كما أكد الدكتور عبدالخالق على أهمية البرنامج الذي يعنى بإكساب الطالب خبرات حية من خلال التعامل المباشر مع الأشخاص والظواهر الحياتية، مما يمنحهم القدرة على الدمج بين ما يتعلمه وما يواجهه خلال التفاعل مع واقع الحياة ، علاوة على دوره في تحقق التكامل بين المدرسة والمجتمع من خلال ربط حاجات المتعلمين ومواقف الحياتية باحتياجات المجتمع، مما يساعد في إدارة المتعلم لحياته بشكل أفضل من المرونة والفاعلية والاعتماد على النفس والقدرة على التكيف الإيجابي مع بيئته ومواكبة التغيرات ومواجهة الضغوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock