مرحبا بك في مكتبة طلابنا

تابع حسابنا عبر التويتر لمتابعة كل جديد

الاحتفال بتخريج الدفعة 128 في معهد الدراسات الفنية بالظهران




يحتفل معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية بالظهران، مساء الأربعاء القادم، بتخريج الدفعة (128) من طلبته؛ وذلك برعاية قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود.

أوضح ذلك قائد معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية اللواء الفني الركن محمد بن خلف السعدي، وقال: هذه المناسبة هي فخر واعتزاز لنا وللخريجين جميعاً، وفيها تجديد للعهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونجدها فرصة للترحيب بقائد القوات الجوية؛ لرعايته حفل تخريج الدورة (128) من طلبة المعهد.

وبيَّن اللواء السعدي أن الخريجين نهلوا الكثير من العلوم الفنية في مجال الطيران واكتسبوا المزيد من التدريب والتطبيق، مبيناً أن المعهد يضم أحدث ما توصلت إليه التقنية من الأجهزة اللازمة للتدريب، ومن الورش والمعامل التي صُممت على أحدث تقنيات العصر، وذلك بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وبرامج التطوير والتحديث المستمرة لمنظومات القوات الجوية الملكية السعودية.

وأشار اللواء الفني الركن السعدي إلى أن الخريجين أكملوا ولله الحمد جميع متطلبات التخرج من دراسة نظرية وعملية وتدريبات مستمرة؛ حتى أصبحوا يتميزون بكفاءة علمية وخبرة فنية في صيانة وتجهيز طائراتنا العسكرية بكل فخر واعتزاز.

وأضاف: رعاية قائد القوات الجوية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز لهذا التخرج لَهي فخر لنا جميعاً، ويسعد أبناؤنا الخريجين بهذا اللقاء الميمون الذي يجسد أسمى معاني التلاحم الوثيق بين القائد وجنوده البواسل المخلصين في خدمة الدين ثم المليك والوطن، ويأتي ذلك وفق نهج قادتنا في هذه البلاد حينما يشاركون أبناءهم أفراحهم ويزرعون الثقة في نفوسهم ليكونوا بإذن الله حماة لهذا البلد العظيم.

وتابع: مستوى الخريج من هذا المعهد أصبح يضاهي أرفع المستويات من خلال التدريبات والدراسة العسكرية والفنية وارتفاع مستوى النجاح في المناهج الدراسية.

وهنأ قائد المعهد اللواء الفني الركن محمد السعدي الخريجين، سائلًا المولى عز وجل التوفيق والسداد في أداء مهمتهم العظيمة؛ للذود عن الوطن والدفاع عن مقدساته في ظل ما تلقاه هذا المعهد من دعم لا محدود ورعاية كريمة من الحكومة الرشيدة، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظهم جميعًا ويديم نعمة الأمن على وطننا الغالي.

التعليقات

إكتب تعليقك