مرحبا بك في مكتبة طلابنا

تابع حسابنا عبر التويتر لمتابعة كل جديد

تدشين برنامج التوحد بإبتدائية خيبر في شرق الرياض




1

دشن مدير مكتب التعليم بشرق الرياض عبدالله بن دغفق العنزي، صباح أمس الثلاثاء، برنامج التوحد في مدرسة خيبر الابتدائية، بحضور مشرف القيادة المدرسية للتربية الخاصة سليمان بن محمد السبتي، ومشرف التربية الخاصة عبدالله بن موسى الموسى، وعدد من مشرفي التربية الخاصة وأولياء الأمور.

وتجول الحضور عقب تدشين البرنامج في فصول التوحد وشاهدوا الطلاب والتجهيزات واطلعوا على ما يتم تقديمه من برامج وخدمات.

تلا ذلك حفل بمناسبة التدشين بدأ بآيات كريمات من الذكر الحكيم، ثم استمع الحضور لكلمة قائد المدرسة خالد بن دايود العنزي، رحب فيها بالحضور، وعبر فيها عن شكره لإدارة التربية الخاصة ومكتب التعليم بشرق الرياض؛ نظير ما قدموه من دعم لتدشين البرنامج في المدرسة، كما أوضح فيها أهداف البرنامج وطرق تنفيذه والدعم اللامحدود من قبل إدارة التربية الخاصة ومكتب التعليم بشرق الرياض لهذه الفئة الغالية على قلوبنا.

وأضاف أن رؤية ورسالة المدرسة تتلخص في تقديم خدمات متميزة لفئات متعددة من الطلاب، سواء التعليم العام أو فئة التوحد؛ التي تحتاج إلى ما هو أعمق أثرًا من خلال تقبّل المجتمع لهم وتهيئة المجتمع وكافة مرافقه وخدماته؛ مما يسمح لأسرة الطفل التوحدي أن تندمج في المجتمع أكثر ولا يعيق وجود طفل توحدي لديهم ذلك الاندماج، مقدمًا شكره لمعلمي التربية الخاصة وعلى رأسهم مشاري السعيدان؛ لجهودهم المبذولة واهتمامهم بهذه الفئة، سائلاً الله عز وجل الأجر والمثوبة للجميع وأن يعيننا جميعاً على تقديم الخدمة لكل فئات التربية الخاصة.

من جهته ألقى مدير مكتب التعليم بشرق الرياض عبدالله بن دغفق العنزي، كلمة أبدى فيها سعادته بما شاهده من تجهيزات في فصول التوحد وتفاعل المشرفين وحماسهم، وأوضح فيها عن البرنامج وأهميته في خدمة فئة عزيزة علينا، كما تحدث عن احتياجات البرنامج وتطويره بالشكل المناسب.

ووعد بتسخير جميع إمكانيات مكتب التعليم بشرق الرياض لكل ما من شأنه تعليم وتدريب هذه الفئة العزيزة، مشيرًا إلى أن التَّميز الحقيقي يكون برعاية هؤلاء الطلاب والاهتمام بهم ليكونوا لبنة صالحة في خدمة مجتمعهم وبناء وطنهم، مقدمًا شكره لإدارة التربية الخاصة وقائد المدرسة وجميع معلمي التربية الخاصة.

وفي ختام الحفل كرم قائد المدرسة راعي الحفل والمشرفين، ثم التقطت الصور التذكارية.

التعليقات

إكتب تعليقك