التخطي إلى المحتوى

“التعليم”: مبانٍ تعليمية لعزل حالات “كورونا”

أكدت المتحدثة باسم وزارة التعليم ابتسام الشهري، أن العملية التعليمية مستمرة، وأن العمل في الوزارة مازال قائما على الخطة التي وضعت وفق الخط الزمني السابق، مشيرة إلى أنه حتى الآن فإن الاختبارات النهائية ستجرى في موعدها.

وقالت الشهري، في مداخلتها ببرنامج “ياهلا” على قناة “روتانا خليجية”، إن اجتماع وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ مع مديري التعليم لمناقشة المستجدات، شهد دراسة كل ما يتعلق بفايروس كورونا المستجد، ودراسة الطلاب والطالبات عن بعد.

وأوضحت أن أبرز ما ورد في الاجتماع، التأكيد على المسؤولية الوطنية لوزارة التعليم في التعاون مع الجهات ذات العلاقة في تقديم خدماتها للمجتمع، ومنها تجهيز المباني التعليمية وما يمكن تقديمه من خدمات قد يتم الاحتياج لها في المستقبل، وتجهيز المباني وتقديمها لوزارة الصحة لاستخدامها لعزل وحجر حالات الإصابة بفايروس كورونا في المستقبل لا قدر الله، ومنها المدارس والجامعات ومباني سكن الطلاب، وغيرها من المباني التي تقدمها الجامعات أو المدارس.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة التعليم أن المباني التعليمية المقصودة هي المباني الموجودة والفارغة التي لا تتم الاستفادة منها، وتم الانتهاء منها أخيراً، وليست المدارس الحالية التي يستخدمها الطلاب والطالبات، بل هي مبانٍ تكون تمت دراستها ومسحها والتأكد من أنها في الفترة الحالية لا يتم استخدامها من قبل الطلاب والطالبات.

وحول ما يتعلق بعودة الطلاب، أفادت بأنه ووفق الخطة الموضوعة حاليا فإنه لن تتم عودة الطلاب، وستستمر الدراسة عن بعد، مشددة على أن الاختبارات النهائية ستجرى في موعدها المحدد مسبقا، خلال شهر رمضان.

وقالت: نؤكد أن هدفنا في الوزارة هو نواتج التعلم ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، وإلى هذه اللحظة لا يوجد تغيير في ما يخص موعد الاختبارات النهائية، ونحن نسير وفق الأمر الذي صدر من المقام الكريم بأن موعد الاختبارات النهائية سيكون في رمضان، ونعمل وفق الخطط التي وضعت لهذا الخط الزمني.

وتابعت: “الوزارة حاليا تعمل وفق هذا التقويم، وستستمر الدراسة إلى هذا التاريخ عن بعد ما لم يستجد أمر آخر، والاختبارات باقية في نفس موعدها”، مشددة على أنه “سيتم الإعلان عن أي تغيير، وذلك عبر جميع منصات الوزارة الرسمية، ونؤكد أن جميع ما يتم التوصل إليه هو لمصلحة الطالب والطالبة”، وفقاً لـ”عكاظ”.

التعليقات

اترك رد