التخطي إلى المحتوى

رأس وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ اجتماعاً عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع مديري الجامعات لمناقشة آلية تقويم الاختبارات النهائية في الجامعات، خلال فترة تعليق الدراسة أثناء جائحة كورونا.

حيث حددت الجامعات آلية تقويم الاختبارات النهائية. وشدَّد وزير التعليم على ضمان العدالة في التطبيق، بما يحقق مصلحة الطلاب والطالبات في ظل الظروف الاستثنائية لفيروس كورونا.

وتضمَّنت الآلية التشديد على استمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة، ومنح الطالب والطالبة خيار الانسحاب من مقرر، أو عدد من المقررات، أو الاعتذار عن عدم الاستمرار في دراسة الفصل، أو الانسحاب من الفصل للجامعات الحكومية والأهلية (منتظم/عن بُعد/ انتساب) حتى يوم الخميس ١٤٤١/٨/٣٠هـ، ولا يحتسب من رصيدهم.

وأوضحت أن جميع الاختبارات لأنواع التعليم كافة (المنتظم/ عن بُعد/ انتساب) ستُعقد في الثالث من شهر رمضان، باستثناء برامج الانتساب المطوَّر؛ إذ يعود الأمر للجامعات. وإذا لم تكن الظروف مهيَّأة لطلبة الانتساب المطوَّر فيُعطى الطالب والطالبة تقديرًا غير مكتمل، ويُعقد له اختبار بديل لاحقًا وفق الآلية.

وقالت: يكون توزيع الدرجات لهذا الفصل في الجامعات الحكومية والأهلية كالآتي: ‏٨٠ درجة للأعمال الفصلية، و٢٠ درجة للتقييم أو الاختبار النهائي، مع فتح المجال للمقررات التي لها خصوصية معينة

و‏لا يدخل المعدل التراكمي لهذا الفصل الدراسي في احتساب الإنذار الأكاديمي للطالب والطالبة، ويُعفى الطالب والطالبة من حرمان دخول الاختبار النهائي لكل مقررات هذا الفصل الدراسي.

ويتم تفعيل خاصية تحليل درجة الطالب للفصول الماضية بصورة آلية من قِبل عمادات القبول والتسجيل وتقنية المعلومات في الجامعات بما يخدم معدلهم التراكمي. فإن حصل على معدل لهذا الفصل يساوي أو أعلى من معدله فيسجل له، وإن حصل على أقل فيحتسب ناجحًا/ راسبًا، ولا تدخل في المعدل حتى لا يتضرر.

ويتم ‏التعامل مع المقررات السريرية والعملية وفق المادة الـ٢٦ من لائحة الدراسة والاختبارات التي تستثني مقررات الندوات والأبحاث والمقررات ذات الصبغة العملية من أحكام المواد الـ٢٢ والـ٢٣ والـ٢٤، أو بعضها.

والتعامل مع المقررات التي لا يُعقد لها اختبارات فصلية أو نهائية، مثل التدريب، بتقييم الطالب والطالبة عن الفترة التي قضاها في التدريب، وعن فترة ما بعد التعليق بما يُكلَّفون به.

أما مقررات مشاريع التخرج فيستمر الاستكمال مع أستاذ المقرر، وتُعقد لها اختبارات نهائية بالآلية المناسبة.

ويسري على برامج السنة التحضيرية ما يسري على سنوات الدراسة الأخرى. وللجامعة اتخاذ ما تراه مناسبًا في تحديد بعض مسارات السنة التحضيرية، أو المقررات الدراسية الأساسية التي تُستخدم لتخصيص الطالب والطالبة باعتماد نظام التقديرات، مع إعطاء الخيار في الاعتذار عن عدم الاستمرار في الفصل.

ويسري على برامج الدراسات العليا ما يسري على برامج الدراسات الجامعية (البكالوريوس والدبلوم). وللجامعات اتخاذ ما يرونه مناسبًا في شأن تأجيل الاختبار الشامل في مرحلة الدكتوراه؛ إذ يُعقد الاختبار في وقت لاحق، ووفق الآلية المتاحة.

التعليقات

اترك رد